خمسة لاعبين مهددين بالاستبعاد من قائمة المنتخب في عهد حسام حسن:

  1. أحمد حجازي:

لاعب الاتحاد السعودي.

33 سنة.

مستواه متواضع مع المنتخب.

يتعرض لانتقادات متكررة.

  1. محمد النني:

لاعب أرسنال.

تراجع مستواه.

عدم انتظام مشاركته مع أرسنال.

  1. محمود حمادة:

لاعب المصري.

لم ينجح في إثبات وجوده مع المنتخب.

حصل على فرصة في عهد فيتوريا ولم يُثبت كفاءته.

  1. محمد حمدي:

لاعب بيراميدز.

سوء مستوى مع المنتخب.

عدم صناعة الفارق.

  1. عمرو السولية:

لاعب الأهلي.

تراجع مستواه مع الأهلي والمنتخب.

33 سنة.

ملاحظة:

هذه القائمة قابلة للتغيير حسب قرارات حسام حسن و الجهاز الفني.

هناك لاعبين آخرين قد يتعرضون للاستبعاد.

قد يتم استدعاء لاعبين جدد.

أسباب محتملة للاستبعاد:

تراجع المستوى.

عدم انتظام المشاركة مع الأندية.

عدم الانسجام مع أسلوب لعب حسام حسن.

ظهور لاعبين جدد بمستوى أفضل.

تأثير الاستبعاد على المنتخب:

قد يضعف المنتخب في بعض المراكز.

قد يخلق حالة من عدم الاستقرار.

قد يدفع اللاعبين المستبعدين لتقديم أفضل ما لديهم للعودة للمنتخب.

الخلاصة:

قرارات الاستبعاد من صلاحيات حسام حسن و الجهاز الفني.

يجب احترام هذه القرارات.

يجب على اللاعبين الذين تم استبعادهم بذل المزيد من الجهد للعودة للمنتخب.

أحمد حجازي:

تعرض حجازي لانتقادات حادة بعد تسببه في هدف التعادل أمام السنغال في تصفيات كأس العالم.

يعتقد البعض أن حجازي فقد بريقه ولم يعد بنفس المستوى الذي كان عليه في الماضي.

قد يواجه حجازي صعوبة في العودة للمنتخب مع وجود مدافعين شباب مثل أحمد فتوح ومحمد عبد المنعم.

محمد النني:

تراجع مستوى النني بشكل ملحوظ في المواسم الأخيرة مع أرسنال.

لم يعد النني لاعبًا أساسيًا في أرسنال، مما قد يؤثر على فرصته في المشاركة مع المنتخب.

قد يفضل حسام حسن الاعتماد على لاعبين أكثر شبابًا وحيوية في مركز خط الوسط.

محمود حمادة:

لم يتمكن محمود حمادة من إثبات وجوده مع المنتخب منذ انضمامه إليه في عام 2022.

يواجه حمادة منافسة قوية من لاعبين آخرين في مركز الظهير الأيمن مثل أحمد فتحي ومحمد هاني.

قد يكون من الصعب على حمادة العودة للمنتخب في ظل وجود لاعبين أكثر خبرة وكفاءة.

محمد حمدي:

لم يقدم محمد حمدي أداءً مقنعًا مع المنتخب في المباريات الأخيرة.

يفتقر حمدي إلى الخبرة الدولية على عكس لاعبين آخرين في مركز الوسط مثل طارق حامد وأيمن أشرف.

قد يفضل حسام حسن الاعتماد على لاعبين أكثر خبرة وقدرة على التحكم في وسط الملعب.

عمرو السولية:

تراجع مستوى السولية بشكل ملحوظ مع الأهلي والمنتخب في المواسم الأخيرة.

يعاني السولية من كثرة الإصابات، مما قد يؤثر على قدرته على المشاركة بانتظام مع المنتخب.

قد يفضل حسام حسن الاعتماد على لاعبين أكثر شبابًا وحيوية في مركز خط الوسط.

تأثير الاستبعاد على المنتخب:

قد يضعف المنتخب في بعض المراكز، خاصة في ظل غياب لاعبين ذوي خبرة مثل أحمد حجازي وعمرو السولية.

قد يخلق حالة من عدم الاستقرار في الفريق، خاصة مع تغيير المدربين بشكل متكرر.

قد يدفع اللاعبين المستبعدين لتقديم أفضل ما لديهم للعودة للمنتخب.

الخلاصة:

قرارات الاستبعاد من صلاحيات حسام حسن و الجهاز الفني، ويجب احترام هذه القرارات.

يجب على اللاعبين الذين تم استبعادهم بذل المزيد من الجهد للعودة للمنتخب.

التغيير قد يكون ضروريًا لتنشيط المنتخب وتحقيق نتائج أفضل.